تم عمل هذا المنتدى ليستطيع الزوار المشاركة بما لديهم من مواقع و مقالات و دروس و ثقافات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
Admin
 
mahmodsamir
 
ساعد وطني
 
for trainee
 
man_2009
 
tatwyr
 
مغربي
 
ربيع العمر
 
المستقبل1
 
مأمون
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شرح برنامج EASEUS Partition Master لتقسيم الهارد ديسك بدون فورمات
برنامج تعلم الإنجليزية فى أسبوع
محاضرات صيانة الكمبيوتر بالفيديو
معهد نظم و معلومات القوات المسلحه – دورات مجانيه بالشهادات
الجزء الخامس - تحميل برامج هامه
قاموس فرنسى عربى مع طريقة التحميل
موقع Live mocha لتعليم الانجليزيه
دورات لغة إنجليزية من موقع التعليم للجميع
اقوى البرامج في تعليم اللغه الانجليزيه للمستويين الرابع والخامس
نصائح للوصول إلى تصميم مميز
المواضيع الأكثر شعبية
قاموس فرنسى عربى مع طريقة التحميل
شرح برنامج EASEUS Partition Master لتقسيم الهارد ديسك بدون فورمات
معهد نظم و معلومات القوات المسلحه – دورات مجانيه بالشهادات
برنامج تعلم الإنجليزية فى أسبوع
موقع شبكة الرياضيات التعليميه
منحة ICDL من وزارة الاتصالات
سوق الجمعه للسيارات ... أصبح له موقع على النت
كيف تستورد بضائع من الصين (خطوات بشكل عملى عن تجربه شخصيه لمستورد)
دورات لغة إنجليزية من موقع التعليم للجميع
هام: وزارة الإسكان و المجتمعات العمرانيه
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط التعليم بالمنزل على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط التعليم بالمنزل على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1713 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو konouz13 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1245 مساهمة في هذا المنتدى في 1004 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
mahmodsamir
 
شراع الامان
 
ساعد وطني
 
مغربي
 
الكحيلي1
 
man_2009
 
for trainee
 
tatwyr
 
CLASSIC ADMIRAL
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ السبت يوليو 09, 2011 1:41 pm
المواضيع الأخيرة
» الفحص الفني الكويت | شركة الضمان للفحص الفني | الضمان للفحص الفني
الثلاثاء يونيو 09, 2015 6:42 pm من طرف konouz13

» شركات سياحة وسفر بالكويت | شركة المانع للسياحة والسفر | مكاتب السفريات
الإثنين يونيو 08, 2015 10:30 pm من طرف konouz13

» هل يؤثر نخر وتسوس الأسنان على القلب
الإثنين يونيو 08, 2015 8:01 pm من طرف ربيع العمر

» تلون الأسنان ماهو سببه ؟ وهل لنوع الطعام أي تأثير ؟
الإثنين مارس 16, 2015 10:05 pm من طرف ربيع العمر

» زرعات أسناني تهتز ما هو السبب ؟
الأحد مارس 08, 2015 3:14 pm من طرف ربيع العمر

» هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في التعامل مع الشباب
الأحد يناير 11, 2015 8:02 am من طرف ساعد وطني

»  الطرق الني يتبعها الأطباء لتقويم الأسنان
الأحد أكتوبر 12, 2014 12:02 pm من طرف ربيع العمر

»  باحثون يستخدمون خلايا اللثة لتخليق اسنان جديدة
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 3:30 pm من طرف ربيع العمر

» دبلومة اعمال المكتب الفنى لمهندسين مدنى وعمارة
السبت يوليو 19, 2014 1:24 pm من طرف mahmodsamir

» دبلومة اعمال المكتب الفنى لمهندسين مدنى وعمارة
السبت يوليو 19, 2014 1:24 pm من طرف mahmodsamir


شاطر | 
 

 دكتور / أحمد زويل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 983
نقاط : 3147
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
العمر : 45
الموقع : homelearning.yolasite.com

مُساهمةموضوع: دكتور / أحمد زويل   الجمعة يناير 22, 2010 7:42 pm

قصه نجاح الدكتور احمد زويل




احمد زويل قصة نجاح
بطاقة التعريف نشأ العالم المصري "أحمد حسن زويل" في مدينة دمنهور بالبحيرة(محافظة تبعد 45 كم من الإسكندرية) في 26 فبراير 1946 لأسرة مصرية بسيطة.. الأب كان يعمل مراقباً فنيا بصحة "دسوق"، و هو الابن الوحيد على ثلاث بنات؛ هانم، سهام، و نعمة.حصل الدكتور أحمد زويل على الشهادتين الابتدائية و الإعدادية من مدرسة النهضة، و حصل على الثانوية من مدرسة دسوق-التي انتقل إليها والده للعمل بها- ثم التحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية حيث حصل على البكالوريوس عام 1967 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.. ثم حصل على الماجستير في علم الأطياف عام 1969.. سافر بعدها د. زويل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليبدأ رحلته للحصول على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا عام 1974، وعمل خلال تلك الفترة معيدا وزميلا وباحثا بنفس الجامعة.وحصل زويل على زمالة جامعة بيركلي عام 1975، وعمل أستاذا مساعدا للطبيعة الكيميائية بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتكCALTECH ) في "باسادينا Pasadena" من عام 1976 حتى عام 1978 ثم أستاذا بنفس المعهد حتى الآن.استطاع أحمد زويل أثناء عمله العلمي في الولايات المتحدة أن يعلو يوما بعد الآخر حتى صار واحدا من أساطير العلم بها.. و لكن أهم إنجازاته قاطبة ذلك الفتح العلمي العظيم في مجال الكيمياء(الفيمتو ثانية) فقد استطاع لأول مرة في تاريخ العلم، تصوير عملية التفاعل الكيميائي التي لا تستغرق سوى لحظة من مليون بليون جزء من الثانية، فغير بذلك علم الكيمياء الحديثة، إذ لم يكن العالم يعرف بالضبط ماذا يحدث أثناء تلك اللحظة و لا الوقت الذي تستغرقه، و سلم العلماء طيلة السنوات الخمسين الماضية بالصورة التقريبية التي وضعها "ماكس بورن"، و"روبرت اوبنهايم" بما يسمى باللحظة الانتقالية التي تنفك خلالها الروابط الكيميائية للجزيئات وتقرن بجزيئات مادة أخرى ويولد عنها جزيء جديد لمادة جديدة.صمم د. زويل كاميرا جزيئية لتصوير عملية التفاعل التي تحدث في وقت مثل ثانية واحدة في فيلم يستغرق عرضه 32 مليون سنة!.. وكانت النتيجة أكثر من "30" جائزة دولية.. فقد حصل عام 1981 على جائزة بحوث الكيمياء المتميزة من مؤسسة (N.R.C) ببلجيكا، واختارته الجمعية الأمريكية للطبيعة زميلا لها عام 1982.وخلال عامي 1982 و1984 منحته المؤسسة القومية الأمريكية للعلوم جائزتها، وفي عام 1989 حصل على جائزة الملك فيصل في الطبيعة (وبذلك يكون أول عربي حصل على هذه الجائزة في العلوم و لذلك فهو يعتز بهذه الجائزة جدا)، وجائزة هوكست 1990، وقد تم اختياره في نفس العام كنموذج للشخصية المصرية الأمريكية‘ كما حصل على الدكتوراه الف**** من جامعة اكسفورد عام 1991 وفي عام 1993 حصل على جائزة وكالة ناسا للفضاء، ووشاح النيل عام 1994، والدكتوراه في العلوم (الأرقى من دكتوراه فلسفة العلوم) عام 1993 من الجامعة الأمريكية.هذا عدا عن جائزة "ماكس بلانك" أرفع الجوائز الألمانية، وجائزة "ويش" وجائزة "بنيامين فرانكلين" الأمريكية (وسام و ميدالية ذهبية) في مايو 1998 وهي الجائزة التي سبق أن حصل عليها "البرت اينشتسن" ومدام "كورى" مكتشفة الراديوم والأخوان "رايت"، و قد تسلمها زويل في مدينة هيوستن الأمريكية بحضور الرئيس "كارتر" والرئيس "جيرالد فورد" وحوالي 1500 مدعو من كبار الشخصيات وصفوة المجتمع الأمريكي..كما حصل زويل على العديد من شهادات الدكتوراه الف**** وعضوية معظم المنتديات والتجمعات العلمية الرئيسية في العالم واختير عام 1988 الشخصية رقم "18" الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة
في أمريكا"و سافرت إلى أمريكا، كان هذا في عام 1969وعمري وقتها 23سنة، لا أعرف شيئاً عن الليزر، ولم أكن قد سمعت به أبداً، و لا حتى سمعت عن جائزة نوبل.لكني لم أخرج من مصر خالي الوفاض، فأنا كنت محملا بما أهدتني إياه مصر، وهو يمثل عوامل أساسية ساعدتني على أن أفعل ما فعلته فيما بعد.فمصر أعطتني الأساس الصلب الذي ضم الثقة و الاحترام والمبادئ و الإيمان. وهاتيك هي القاعدة التي لا تجعل الإنسان يهتز بسهولة.. مصر علمتني أهمية التعليم و العلم، و كلما كنت أحرز نجاحا كان المجتمع الذي ولدت فيه يفرح و يفخر بما حققته من نجاح، وتقدم لي أسرتي الصغيرة الهدايا، وأسمعهم يقولون لي على سبيل المثال: "أنت رفعت رأسنا". وكنت أسعد و أنا أرى صورتي في الصحف المصرية، لأنني جئت الأول في ترتيب الناجحين.. هذا كان يوجد لدي شعورا غامرا بأن العلم شيء له أهميته التي لا تقدر بثمن، و أن من المهم أن يُعلم الإنسان نفسه.هذا الدور الأساسي أخذته من مصر، أي أن النواة في مصر كانت مهمة جدا لي.. فمصر غرست في نفسي القيم. و حين ذهبت إلى أمريكا، حصلت على شيئين:1- الفرصة التي لم أكن لأحصل عليها في مصر.2- التقدير الذي استطعت أن أحصل عليه، ففي سن صغيرة جدا أصبحت أستاذا في واحدة من أعظم جامعات أمريكا وهي جامعة كالتك في كاليفورنيا. إن المجتمع الأمريكي حريص على مساعدة النابغين، بإعطائهم فرصة أكبر من غيرهم، حتى يزيدوا من إبداعهم، و يكون لهم دور علمي مؤثر على الإنسانية كلها."* "منذ البداية كان أهم شيء أمام عيني هو حب المعرفة.. فأنا أريد أن أتعلم بالأسلوب الصحيح و ليس بالفهلوة و في أمريكا وجدت فرصة لا تعوض في الحياة، و نهراً يجري بالمعرفة، و أبحاثاً و دراسات و مكتبات مفتوحة طوال الـ 24 ساعة!عندما ذهبت إلى أمريكا، لم أكن أعرف شيئاً عن الليزر، الذي اخترع في عام 1960، وقتها كنت في المرحلة الثانوية. وبالطبع لم يكن قد وصل هذا العلم إلى مصر عند مغادرتي لها، لكنني وبنظرة علمية، هي هبة من الله، أدركت أنه علم المستقبل واستهوتني دراسته.هذه النظرة العلمية فطرية.. فكثيرا ما ذكرتني والدتي بأنني عندما كنت في الصف الأول الثانوي، فإنني كنت أجري بعض التجارب في غرفة النوم، و كانت هي تعلم بها بأن تشم الرائحة أو ترى الدخان خارجا من الحجرة.. فقد كنت أحرق قطع الخشب الصغيرة فوق موقد الكحول الصغير.. كنت استمتع برؤية الخشب وهو يتحول من مادة صلبة إلى مادة غازية.. تلك الأشياء كانت تثير خيالي.و عندما ذهبت إلى الجامعة في الإسكندرية، كان حرم الجامعة يبدو لي شيئا مهيبا و له جلال و وقار.. فصارت أمنية حياتي أن أصبح أستاذا جامعيا، لدرجة أنني كنت أكتب اسمي دائما و في هذه السن الصغيرة، مسبوقا بكلمة دكتور.. و لكن لم يدر بخيالي قط أن أحصل على الدكتوراه في الليزر، المجهول.. لكن هاجسي الأوحد؛ أنه إذا قدر لي السفر للخارج، أن أعود لمصر وأعمل أستاذاً بالجامعة.عندما غادرت الإسكندرية كانت ثقافتي علمية فقط، عدا عن بعض سلاسل الكتب الصغيرة التي كنت أقرأها صيفاً، وبعض القصص و المجلات و الأفلام السينمائية.. وعندما رأيت الأمريكان مبهورين بالحضارة الفرعونية والثقافة المصرية القديمة، انتقلت إلي عدوى ذلك الإنبهار.. لقد صرت فخورا بأنني أنتمي لهؤلاء العظماء.. وكان طبيعيا أن أبدأ في القراءة عنهم، ساعدني على ذلك طريقة العرض الشيقة جدا التي تتناول بها الكتب الأمريكية، تلك المواضيع.. لقد صارت لدي مكتبة ضخمة في التاريخ الفرعوني و العربي و في تأثير الأولى على الثانية.. إنهم مهتمون جدا بهذه الأشياء، و كنت أشعر بالفخر وهم يتحدثون فيها أمامي.. لذلك كنت أخشى أن يحرجني أحدهم بأن يسألني سؤالا لا أعرف له إجابة.أذكر أن دراستي للتاريخ في مصر، كانت معنية أكثر بحفظ الأسماء والتواريخ.. في الفترة من كذا إلى كذا، كان الملك الفلاني.. وهكذا، دون استشعار أو معايشة لأحداث التاريخ.. و هي طريقة لا تنسجم معي و طريقة تفكيري، حتى أني في الثانوية العمة، لم أحرز درجات متقدمة في العلوم غير العلمية.. و لكن الآن فإن أكبر هواياتي هي القراءات التاريخية، و لكن بطريقة العرض الأمريكية.عندما ذهبت إلى أمريكا، بهرت تماما بطرق معيشتهم و حياتهم.. كنت احمل معي عددا لا بأس به من الحلل الأنيقة و الكرافتات و الأحذية اللامعة، لزم الأناقة، فإذا بهم يلبسون الجينز الأزرق و "التي شيرت".في اليوم الأول كنت مرتديا البذلة و الحذاء الجديد ذو النعل الصلب، كان الجليد يغطي الأرض.. وكان لقائي الأول بالجليد راقصاً، إذ سرعان ما اختل توازني وسقطت فوقه طريحا.كانت هناك صعوبات كثيرة في البداية.. وكان يملؤني إحساس بالغرور، فقد كنت الأول على قسمي، و من ثم فكنت أشعر أنني عملاق، لكنهم سرعان ما قتلونا بالمناهج و الأبحاث و الدراسات..كانت فترة صعبة، لكنها مرت بسلام.. كانت هناك صعوبات في المعيشة ذاتها وطريقة الحياة، مثل أنه لم يكن مسموحا التجوال ليلا أو منفردا لدواعي الأمن.. و هكذا. لكن اهتمامي كله كان منصرفا إلى تحصيل العلم وقضاء فترتي بسلام والعودة إلى مصر بسرعة حاملا شهادة الدكتوراه.عند خروجي من الإسكندرية، كما ذكرت من قبل، لم تكن عندي فكرة إطلاقا عن الليزر، وهذا هو الشيء الجميل في العلم، أنك لا تعلم إلى أين سيأخذك.. والعالم الذي يدخل المختبر وفي ذهنه نتائج محددة يجزم أنه سيخرج بها، لا يتقبل غيرها، ليس عالما أصيلا.. فالعالم و التجارب العلمية تأخذنا بعيدا، وبعدها نجلس ونفكر كيف نستفيد من تلك النتائج والمعلومات.. تلك هي حيادية العلم وفضاؤه الفسيح. و العالم الحقيقي قد يكون لديه الحس أو الإلهام بأن ذاك هو الطريق الصحيح وأن بعض تلك الاكتشافات التي بين أيدينا قد تعني شيئاً، ومن ثم فإننا نسير في اتجاهها دون غيرها."قرار البقاء"دراساتي الأولى في أمريكا ودرجة الدكتوراه كانت في علم "الطيف" وأنهيتها في المدة المحددة وأقاموا لي حفلاً لتكريمي بمناسبة مغادرتي عائدا إلى مصر.. والطيف هو ما أطلق عليه للتبسيط؛ الخيال أو الظل أو الأثر.. أتذكر أغنية "طيف خيالك..."، فلكل شخص خيال مميز نستطيع أن نعرفه منه.. فلو لم نستطع أن نرى شيئاً بأعيننا- و كل الأشياء الدقيقة التي نتحدث عنها في الكيمياء أو الفيزياء هي أشياء غير مرئية- فإننا نعتمد على طيفه المميز في التعرف عليه.. والتغيرات التي تطرأ على هذه الأطياف تعطينا فكرة عن التغيرات التي حدثت في ذلك الشيء على مستوى جزيئاته الدقيقة.عندما ذهبت إلى بيركلي، في الأيام القلائل قبل عودتي إلى مصر، قال لي أستاذي: "لقد أنجزت أشياء عظيمة.. لماذا لا تقدم أوراقك للالتحاق بأي من الجامعات العشر القمة في أمريكا؟".. قلت له:- "أنا لا أريد جامعات قمة.. ولا أفكر في البقاء في أمريكا إطلاقا".. قال لي:- "ليس مهما أن تفكر في البقاء.. بل إن هناك فائدة أخرى.. و هي أن كل جامعة تهتم بأوراقك، فإنها سترسل في استدعائك لعمل مقابلة وستدفع لك تذكرة الطائرة والإقامة.. أعجبتهم كان بها.. و إذا لم تعجبهم فلن تخسر شيئاً.. ستستفيد من وراء ذلك أن تتاح لك فرصة السياحة في كل أنحاء أمريكا مجانا قبل عودك إلى بلادك".. راقت لي الفكرة وبالفعل أرسلت إلى تلك الجامعات العشر القمة؛ هارفارد، إم آى تي، كالتك، .. إلخ. وكنت موفقا إذ أجابتني ثماني جامعات من العشر بالقبول و الدعوة للحضور، وهكذا بدأت جولة سياحية في أمريكا.لكن اهتمامهم الفائق بي أغراني، و شعرت أن شيئا ما يمكن أن أحققه لو بقيت معهم.. و كان أن قررت البقاء و بدأت مذ ذاك رحلتي في دراسة علم الليزر.. و الليزر ببساطة شديدة هو عبارة عن طاقة ضوئية كضوء الشمس، الفارق أنها مجمعة في لون واحد. أحمر أو أخضر أو أي لون، و في حزمة واحدة صغيرة و في اتجاه واحد، ونتيجة لهذا التركيز الشديد استطعنا أن نرسله للقمر فينعكس عليه ويرتد إلينا ثانية.. إذاً هو طاقة ضوئية مركزة تركيزا شديدا في شعاع صغير له لون مميز واتجاه محدد.كنت صغيرا في السن عندما أعطوني 50 ألف دولار، مثلي مثل أي باحث آخر، و قالوا لي سنحاسبك بعد 6 سنوات على ما أنجزته من أبحاث و فيم صرفت هذه الأموال.. لم يحددوا لي موضوعا، بل تركوا لي البحث بحرية وفيما يتراءى لي من مجالات.. أعطوني مكتبا و مختبرا، و تركوا الباب مفتوحا لمن يريد أن ينضم لي من دارسي الدكتوراه.. وفي العادة فإنهم وبعد انتهاء مهلة الـ 6 سنوات، فإنهم يرسلون الأبحاث لمحكمين عالميين، ويسألونهم رأيهم، فإذا أشادوا به، فإن إدراة الجامعة تسمح لهذا الباحث بالبقاء في الجامعة مدى الحياة، و إذا لم تكن هذه الأبحاث مهمة فإنهم يشدون على يد الباحث مودعين. إنه نظام محدد و صارم و ليس فيه مجال لتلاعب أو عاطفة. لم أكن قلقا من هذا النظام، فوظيفتي المرموقة تنتظرني في مصر و لن أخسر كثيرا إذا ما غادرت تلك الجامعة بعد انتهاء الـ 6 سنوات.لكن ما حدث هو أني والعاملين معي حققنا شيئا ضخما ومرموقا منذ البدايات المبكرة، مما جعل إدارة ذلك المعهد العلمي العريق تقرر استبقائي معهم مدى الحياة بعد انقضاء سنة ونصف فقط على التحاقي بهم، دون انتظار لانقضاء باقي المدة، و كنت من أصغر الناس الذين حصلوا على هذا التقدير.. وبعدها مباشرة تمت ترقيتي إلى درجة أستاذ كرسي "لاينس بولينج".. وكان لاينس بولينج قد حصل على جائزتي نوبل في السلام و الكيمياء، وبهذا أصبح من أصغر العلماء سنا الذين انتخبوا لأكاديمية أمريكا للعلوم، معنى هذا أنهم لم يعطوني الفرصة فقط، ولكن أيضا التقدير العظيم الذي أعانني علميا. بعد عامين آخرين صرت أستاذ كرسيين.. وهذا شيء جميل، فليس هناك حدود للنجاح على الإطلاق، وإنما أفق مفتوح ودعم غير محدود.. إن معي في الفريق أناس أعمارهم قاربت الستين و بالرغم من ذلك فإنهم خاضعون للنظام و لا يستنكفون أن يترأسهم من هو في عمر أبنائهم، لقد تعودوا على ذلك.. و ما يكون من هؤلاء الكبار إلا أن يشدوا على يد النابغة الصغير مشجعين.. فإذا حصل أحد الباحثين على جائزة وأقامت له الجامعة حفلا لتكريمه، حضر كل الأساتذة و ألقى بعضهم الخطب والتبريكات و التهاني.. ليس هناك تحاسد ولا تحطيم و لا روح سلبية بين بعضهم البعض.. ربما لأنهم ليس لديهم وقت لذلك، وربما لأن وقتهم أثمن عليهم من تضييعه في مثل هذه التفاهات.. كلنا نساعد بعضنا، و اليوم يومي و غداً يومك و هكذا.لقد انصهرت مع الفكرة تماما، تلك التي أخذتني و هي أنني أريد أن أتعلم.. أتعلم و أحصل على الدكتوراه، وأن أقوم بأبحاث.. لم أحاول البحث عن المعرفة بطريقة غير علمية، أو أن يكون شاغلي هو جمع المال وإلى جانبه بعض الاهتمام بالعلم. فهذا لم يكن منطق تفكيري. كان هذا هو طريقي عندما حصلت على الدكتوراه، وعينت في جامعة بيركلي، وحتى وصلت إلى المركز الذي أشغله بجامعة كالتك. ولم يكن في رأسي أي شيء بالمرة عن جائزة نوبل، رغم علمي أن كثيرين من "كالتك" قد حصلوا على هذه الجائزة. وبصدق شديد أقول لك إن أملي في نوبل كان يعادل صفراً. لكن اهتمامي كله كان مركزا على أن أحقق علما بالطريقة الصحيحة. البعض استنتج أن معادلة نجاحي هي؛ ذكاء+ إصرار+ هدف واضح+ إمكانات علمية+ أموال+ إدارة علمية سليمة، لكني أحب أن أضيف إلى هذه العوامل؛ عاملي شديدي الأهمية هما:(1) روح الفريق Team Workفالمجتمع العلمي هو الذي يقدر تلك الروح. ففي كالتك، فإنه ابتداء من عامل النظافة الذي ينظف مكتبي، مرورا بالمهندسين الذين يصلحون الأجهزة والموظفين في الإدارات التي نتعامل معها وانتهاء بفريق العمل المختبري المباشر، كل هؤلاء يعملون في منظومة متناسقة كجوقة الأوركسترا السيمفوني، دونما نشاز.. هؤلاء لم ينظمهم رئيس الجامعة ولكنهم تعلموا ذلك المسلك واكتسبوا تلك الروح من المجتمع العلمي الصحي الذي يعبق المكان بريحانه وروحه.(2) عشق العمل Passionوذلك لا يقل أهمية عن توافر الإمكانات المادية لعملية البحث العلمي. فحب العلم والافتتان بالمعرفة وعشق تلك الجزئية من العلم التي هي بين يديك، والاستغراق فيها بكل جوارحك، كفيل بأن يحملك إلى شطآن معرفية لم تحلم يوماً أن تطأها قدماك.اعتقد يقينا أن العالِم ليس هو كل حامل لدرجة الدكتوراه، إن لدينا في العالم العربي خلط كبير من هذا الخصوص.. في أمريكا مثلا هناك "أكاديمية علوم أمريكا" و"أكاديمية العلوم و الفنون"، وهما مؤسستان لا يدخلهما إلا العلماء البارزين والمتميزين الذين درس على أيديهم عدد من حاملي الدكتوراه.. يجب أن يكونوا رموزا لمدارس عالمية وأن يشهد لهم بالتميز في كل أقطاب الكون، كلُ في مجاله، العبرة أن يكون لهذا العالم تأثير دولي وفائدة على البشرية جمعاء.وأنا لا أدعي أنني أنجزت ما أنجزت وحدي، ولكني كنت على رأس فريق عمل مكون من 130 باحثاً من حملة أو دارسي الدكتوراه، فاستطعنا معا أن ننشر 300 بحثا ونضع 8 كتب في مجالات مختلفة.. لكن هناك شيئان عالميان أنجزناهما وأعتز بهما كأبنائي، الأول في الليزر، و الثاني براءة اختراع في الطاقة الشمسية.. و هذا يوضح أن العالِم مهما كان غزير الإنتاج فإنه في نهاية مشواره العلمي يكفيه شيئان ذا قيمة.. وكذلك أنا، فلو استطعت في ختام حياتي العلمية أن أحصى ثلاثة أو أربعة أشياء فسأعتبر نفسي محظوظا جدا."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://homelearning.yolasite.com
 
دكتور / أحمد زويل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التعليم بالمنزل :: ثقافة عامة :: شخصيات-
انتقل الى: